2008-09-02 12:23 p.m.
اتهم النائب عن جبهة التوافق العراقية الدكتور عمر عبد الستار الكربولي جهات بالعمل على إفراغ مضمون تسليم الملف الأمني في محافظة الأنبار إلى القوات الحكومية من محتواه الحقيقي.
وقال الكربولي: إن عملية إعادة الأمن والاستقرار إلى محافظة الأنبار تمت بجهود الشرطة والأجهزة التي تشكلت من أبناء المحافظة أثناء الانتفاضة الشعبية ضد المجرمين"، مضيفاً إلى أن تلك الجهات تريد الهيمنة على الشرطة والأجهزة الأخرى في المحافظة وهو أمرٌ لا يصب في مصلحة أهالي الأنبار.
وتابع: على الرغم من وجود ملاحظات على الأداء المهني لهذه الأجهزة، إلا إن تلك الجهات تعكـّزت على هذه الملاحظات وتم تحويل 1800 من المنتسبين على الملاك الدائم إلى متعاقدين من أجل إفراغ هيكلية هذه الأجهزة ".
وبيّن الكربولي: إن القلق الشعبي يتمثل في أن منتسبي هذه الأجهزة التي تشكـّلت في الأنبار ومنها الشرطة هم من أبناء المحافظة ويحظون بتأييد كبير من أهالي الانبار، بينما تم تسليم الملف الأمني إلى الجيش الذي لا يضم أبناء المحافظة ولم يشارك في مقاتلة عناصر القاعدة.
لأن العربي والعراقي يريد دائما التوسع وأن يحكم في أكبر مساحة أرض غير مكترث بسكان تلك الأرض في أي مكان لذا لن ولن يحكم أبناء الأنبار نفسهم وإلي الأبد وسوف يعين مدير البلدية من محافظة أخرى وسوف ترى ذلك قريبا لأن هذه هي النزعة القريبة التي تحتاج إلي تفسير نفسي وسايكلوجي.
حب الأرض وعدم الرغبة في سكان تلك الأرض فهي سياسة الأخضاع والبقاء تحت السيطرة كليا وبدون هامش حرية. والغريب أنهم بالأمس يقولون أنها كانت سياسة صدام وهم يسلكون نهج لم يسلكه صدام نفسه
علما ان المشاركات لن تظهر قبل مراجعة الإدارة