التصويت الحالي

التصويت السابق
للاشتراك في القائمة البريدية



السامرائي: موضوع حل مشكلة المهجرين يجب أن يتم بصورة كاملة

عبد الكريم السامرائي - نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب
2008-09-04 01:39 p.m.

أكد نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي الأستاذ عبد الكريم السامرائي أن موضوع حل مشكلة المهجرين يجب أن يتم بصورة كاملة ولا يمكن اجتزاءه كونه يشمل كل محافظات العراق وليس مناطق العاصمة بغداد وحدها.
وأوضح في تصريح لموقع الحزب الإسلامي العراقي انه تم الاتفاق على أن تقوم قيادة عمليات بغداد بالتنسيق مع وزارة الهجرة والمهجرين بإرجاع الدور إلى أصحابها في كل مناطق بغداد دون استثناء, مبيناً إن العمل بدء بإرجاع العوائل في 1/9/2008 وتنفيذ أوامر السيد رئيس الوزراء بهذا الخصوص دون الالتفات إلى وسائل الإعلام والتي تركز على منطقة دون أخرى لان الأوامر تشمل جميع مناطق بغداد دون استثناءات وتأمين العائدين إلى منازلهم.
وعلى صعيدٍ متصل أكد عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق العراقية على أن موضوع الصحوات يجب أن يكون مشروعاً عراقياً تتبناه الحكومة العراقية وتتكفل بكل التزاماته كون الصحوات ساهمت مساهمة فاعلة في الاستقرار الأمني في معظم محافظات العراق هذا أولا، ثم تحويل هذه العناصر إلى جزء من الملف الأمني العراقي، مشدداً على ضرورة الضغط باتجاه أن يكون جميع عناصر الصحوات ضمن الملف الحكومي ، كما لا ينبغي ترك المشروع هكذا وان سلاح المجاميع التي ساهمت باستقرار الأمن يجب أن يكون تحت مظلة الحكومة .
وكشف السامرائي على ان الاعتداءات التي حصلت على قيادات وعناصر الصحوة كان استهدافاً من قبل اطراف عديدة بسبب عدم دمجهم في مؤسسة الأمن العراقية لحد الان ، مبيناً إن امام الحكومة مسؤولية كبيرة في انهاء هذا الملف بصورة صحيحة من أجل  استمرار التحسن في الوضع الأمني.




► السابق                               التالي ◄
مشاكل أوجدتها الحكومة ومليشيلتها
الربيعي الكربلائي 05.09.2008
كل ماقيل ويقال عن مشاكل العراق وشعبه الجريح حاضراومستقبلا مشكلات اوجدتها الحكومة ومليشياتها تنفيذا لاجنداتها واجندات داعميها من دول الاقليم والدول الكبرى الذين تحتمي بهم الحكومة وتعمل كل ما وسعهى لتنفيذ مطامحهم في العراق والمنطقة فقضية المهجرين كما يحلو لهم تسميتها هي قضية ابادة ومحو مذهبي وعرقي وطائفي وانتهاك لابسط حقوق الانسان في الاعتناق والاعتقاد ولتغير تركيبات سكانية بالقهر والتعسف والقوة ذهب ضحيتها اكثر من مليون شهيد وربع مليون معوق واربعة ملاين لازالوا في كل انحاء العالم يعانون ما يعانون فكيف تحل الحكومة هذه المشكلة التي هي اوجدتها كجزء من عقيدتها الطائفية الدموية؟؟؟؟؟ وماتجريه بين الحين والاخر من ترقيعات هنا وهناك لاسترداد بعض ماء الوجه ولكن الماس لو سقط لايرد.
اما الصحوات وجهدهم الخير وجهادهم بوجه القاعدة السنية والشيعية لاتستطيع الحكومة وغيرها نكرانه وبفضلها وطأت اقدام بعض عناصر الحكومة في الاجزاء الغربية من العراق ولكن هؤلاء لديهم جزاء الاحسان بكان فبدل من ان يكرموا رجالات الصحوة قدموهم في اكثر من مكان هدف واهن للمخابرات الايرانية وفرقة القدس سيئت الصيت واخذوا يلعبون بورقة الصحوات بلعب سياسية مستقاة من سراديب ودهاليز قم وطهران فبئس ما فعلوا ويفعلون والعاقبة للمتقين
شارك بتعليقك:
اكتب التعليق ثم اضغط ارسال. (يمكنك المباشرة بالتعليق دون بقية المعلومات)
علما ان المشاركات لن تظهر قبل مراجعة الإدارة
الموضوع:
عنوان التعليق
الإسم:
الإيميل:
الإيميل لا يظهر امام الزوار, فقط للإدارة
ملاحظة: التعليقات لن تظهر قبل مراجعة الادارة