هذه المقالة منشورة ضمن زاوية اراء حرة و هي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع بل عن رأي كاتبها
من دروس فاجعة البصرة...رسالة الى الحكومة والصدريين
2008-04-14 09:36 a.m.
أحداث البصرة الأليمة، التي أدت إلى إزهاق مئات الأرواح البريئة لتضاف إلى قوائم الضحايا من الأبرياء، وتدمير الممتلكات لتضاف أكوام جديدة إلى ركام المدن والأحياء.. المجرمون يعبثون بمقدرات البلاد دون وازع من ضمير أو مراعاة لحرمات الله والعباد... تلك الأحداث القريبة مدعاة للتأمل فيها من قبل العقلاء في كل المجموعات السياسية وغير السياسية في الحكومة أو خارجها.. عندما تأملت فيها خرجت بخلاصة مفادها بأننا نحن أبناء البلد من سيظل يدفع ثمناً لمخططات لم نكن نحن طرفاً فيها.. دفعونا رغم أنوفنا لنطلق النار على بعضنا، ونهجّر ونخرب ديارنا بأيدينا... والمخططين بيننا أو بالجوار منا يتلذذون بعذاباتنا، ويتاجرون بدمائنا، ويجربون علينا نظرياتهم... لماذا نرتضي التفاهم مع العدو الطامع بأرضنا وخيراتنا ولا نتفاهم مع بعضنا... لماذا لا يحترم بعضنا خصوصيات الآخر، لنعيش في أمن وأمان..!! هل من بصرة أخرى..؟؟ هل من فلوجة أم من كربلاء..؟؟ ..كفانا مآسي وآلام، كفانا فتكاً بأنفسنا.. كفانا تفريطاً بنعمة العقل والعقلاء.. أليس في مجتمعاتنا رجال من أولي الرشد..؟؟ لماذا نرتضي أنْ يتمتع فلان أو علان بمكاسب وامتيازات في الوقت الذي يسحق فيه الفقراء... لماذا تسرق الثروات ويدفع بطوابير المحتاجين إلى مهاوي الجريمة والرذيلة..؟؟ من لملايين الأمهات الثكالى والأيتام والأرامل..؟؟..!! لماذا تهدر الثروات وتزهق الأرواح وتنتهك الحرمات..؟؟ بعد خمس سنوات عجاف إلاّ من التقهقر والتردي في القيم الوطنية والإنسانية، يشعر العراقيون بأنهم أُحيط بهم من كل جانب، بسبب قصور القائمين على الأمور، وتخندقاتهم المتضاربة.. ليس على مستوى المؤسسات الحكومية فحسب، وإنما في المجتمعات الخاصة من طوائف ومذاهب وقوميات وأحزاب وأعراق..!! هذه السنوات الكارثة بكل معانيها، يجب على العراقيين أنْ يجهدوا ويجاهدوا للإفلات منها، وأول المطلوب منهم أنْ يعوا بوجوب أنْ لا يأخذوا أكثر من حقوقهم، وأنْ يعيدوا حقوق إخوانهم الآخرين الذين استباحوا دمائهم ونهبوا أموالهم وهجروهم من أوطانهم، أنْ يعيدوا ما استحوذوا عليه ظلماً وعدواناً، أنْ يفرزوا الذين أجرموا بحق الناس الأبرياء..وأنْ يعيدوا ملايين المهجرين في الداخل والخارج بغض النظر عن انتماءاتهم. هذه المطالب تشمل الجميع ولا يستثنى أحد منها، سواء أكانوا في الحكومة أم في التيار الصدري، أم في التوافق أو التحالف الكردستاني.. وعلى الحكومة أنْ تصدر قوانين وتعليمات صارمة بهذا المجال، فليس هناك طريق آخر لإصلاح ذات البين بين مكونات الشعب العراقي، ولن يكون هناك أمن وأمان دون صون الحرمات واحترام الحقوق واحترام الآخرين.. قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [يوسف : 108]
والله صحيح من يمتى العراقين هجي. انا مسافرخارج القطر زمان, من كنت اشوف واحد يتكلم عراقي احضنه وماادري هو منين
انتفاضة الجياع
حاتم الطائى
14.04.2008
ان معالجة ازمة البصرة بهذا الاسلوب الهمجى الذى تبنته الحكومة يدل دلالة واضحة على قصر نظر المالكى
وعدم اكتراثه بمعانات الشعب العراقى وملايين الجياع
الذين انتفضوا على جور الحكام الجدد . ورغم ان ماحصل فى البصرة من اعمال عنف قد القى تلميحا
فى سلة التيار الصدرى الا ان الامر اكبر من ذلك بكثير
انها انتفاضة الجياع الذين تحولوا بسبب جور الحكام
الى مجرمين وقتلة وسراق والبسوا هؤلاء الغوغاء
لبوس السياسة مجبرين غير مختارين فعلى الساسة
ان يدرسوا هذه الظاهرة بشكل علمى وعدم الانسياق وراء عواطفهم لان هذه الانتفاضة يمكن ان تتكرر فى البصرة وفى كل انحاء العراق فليس حال مناطق العراق الاخرى بافضل حالا من البصرة مادامت سياسة الاقصاء
والتهميش والاستئثار والتجويع والحرمان هى السائدة.
خلي يشوف العراقي
ابو محمد
15.04.2008
العراقيون بجميع انواعهم عليهم مراجعة واقعهم. لفائده من هذه الاحداث.الحائر بنفسه واهله واطفاله الذين رضعو الهم مع ابائهم.ام من هو حائر
باموال التي كيف يجمعها من جسد العراق الجريح
ما اريد اصدك حجايه (العراق ميت وياهو يجي يسلبه)
اللـــــــــــــه يساعدك ياعراق
حسين العامري/سماوه
19.04.2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته//
ان االانسان الذي يسعى الى انجاح العمليه السياسيه هو الذي يسعى الى نبذ الطائفيه والتخندق في اهوائها حيث ان العراقي لا يعرف الطائفيه ولا العرقيه ولكن دعوني اتكلم بصرحه لكل سياسي... ان الطائفيه المشحونه بالحقد والكراهيه انتم السياسيين الذين جلبتموها لنا بكل انتمائاتكم منهم من يوعز بان المرجعيات الدينيه اوعزت بكذا والمرجعيات بريئه منه ومنهم من يقول هجروني الشيعه ومنهم من يقول هجروني السنه وهذا كله افتراء على من يحمل القيم العريقه والانسانيه صدقوني مثل ما قال احد الاخوان ان العراقي عندما يشاهد اخوه العراقي في اي بلد كان سيستقبله بكل حب وموده حتى وان لم يعرفه...لدي صديق سني واللــــــه بقي عندنا في ام قصر (كنت اسكن في ام قصرسابقا) اكثر من سنتان ولا اعرف انه سني او شيعي ياكل معنا ويشرب معنا والله غيرته على اهلي اكثر من اخ ...وعندما نقل الى بغداد شائت الصدف ان تكون خدمتي العسكريه هناك فبنفس المعامله عاملني علما ان الاخ الصديق حشماوي ومن الناس المتشددين لطائفتهم ولكن لم يفرقوني عن بقية عيالهم واليوم الذي لم انزل من الجيش يذهبون ويسالون عني .....واما عندما هجر وذهب الى آلبو حشمه بقيت اتصل به على المبايل واسال عن اوضاعهم وتمنيت ان يزورني....هكذا كنا ونبقى ونكون ...فيا اخوان ياسياسيين دعونا نحن العراقيين شعبكم المظلوم نعيش كبقية الشعوب المحرره والتي تحب الحريه..... ودمتم وآسف اذا تجاوزت !!!!!
الله يجعل كيدهم بنحرهم
ام عبد الله
22.04.2008
السلام عليكم ....لا تواخذوني أخوان على هذا العنوان .. لكن انا جداً متأثرة للمرحلة الي وصل لها البلد ..مع الاسف هذا عراقنا الغالي شلون يوصل لهذه المرحلة وأحنا واقفين نتفرج ظل الي يسوة والي ما يسوة يتحكم بمصيرنا وياريت هو عراقي ..لاهو عجمي حاقد والله يكرهنا ما يحبنا ليش ننطيه الفرصة يدخل بينا.
والله العظيم أحنا سنة وأقول هذا الشئ وانا فخورة بيه وما اخاف من احد ....انا وأخواتي سبع بنات متزوجات ثلاثة من عدنا ازواجهم من السنة وأربعة ازواجهم شيعة والاهم انا امي شيعية وابوية سني ....والله مانفرق ولاحتى نسأل عن المذهب .
الله كريم انشاء الله يرجع العراق مثل ماكان وأحسن أنشاء الله .
الكيل بمكيالين
الربيعي الكربلائي
24.06.2008
قال صاحب المقال من دروس فاجعة البصرة وأنا أقول من دروس الفواجع الكبرى للعراق ما شهدناها منها وفي جعبة الحاوي ماهو أكثروبالله نستعين ومن ثم بصحوة الضمائر والعقول وبإصطفاف أهل الخير والمتقين نواجه أن شاء الله الغزاة وأذنابهم المفسدين وأن ما جرى ويجري على العراق وأهله يطرح الالاف الاسئلة وأجاباتها واضحة ومعلومة لو تخلص السائل ومن يريد استخراج الجواب بنزاهة عن تلك الاسئلة ويدرك مبكرا طريق الخلاص من هاذا وذاك لكي لاتلتف الشراك أكثر بقدميه وعقله وعلى الاقل يوفر لنفسه فرصة الإستعاذت بالله تعالى والتوبة الناصحة النصوحة من الباري عز وجل لانه يوما ما كان متأثرا وبوقا من ابواق هاذا ذاك الذين تساقطت أقنعتهم المزيفه وتسترهم بستار الدين والمذهبية مستغلين الحالة الايمانية والعاطفية النبيلة للملايين من ابناء الشعب ومن باب الانصاف أن نقول في عام 1991م وأثناء إنسحاب الجيش العراقي من الكويت دفعت ايران بما لديها من عصابات تأويها سواء من المسفرين أو من الهاربين من الخدمة العسكرية في الثمانينات ليقطعوا الطريق على كل عسكري عاد من الكويت ليسلبوه بالقوة او يقتلوه وتجمعت لديهم اسلحة وهجموا بها على كل الدوائر الحكومية بالبصرة وقتلوا من فيها ونهبوها وحرقوا ما تبقى وانتقلت هذه الحالة من محافظة لاخرى والنطام وقتها سماها الغوغاء ثم صفحة الخيانة والغدر وهم سموهاالثورة الشعبانية تسائلي من قضى على هذه الحالة مهما كان اسمها تمت محاكمته وأعدم من أعدم والباقون في المحاكمة الصورية معدومين لامحال الان في كل مدن العراق في البصره والفلوجه والنجف وكربلاء من قبلهم ومدينة الصدر والشعلة وعموم بغداد والبصرة وهيت وسامراء لم يخرج احدا لاحتلال وقتل موظفي دوائر الدولة وحرقها والحملات الحكومية المتعاقبة تدعمها القوات المحتله بالاليات والطائرات والقوات البرية الاميركية تنقض على الناس لتزهق ارواحهم وتدمر مساكنهم وتتلف اراضيهم ومدنهم السؤال ما الفرق بين الاجراء الحكومي الحالي والاجراءالحكومي عام 1991 مع الاختلاف الكبير بين ما حصل عام 1991 ضد الدولة واجهزتها وهي كانت في قتال ضد 33 دولة كافرة وبين ماحصل الان ضد الناس وهم لم يخرجوا من مساكنهم وغالبيتهم ممن يتشوق لليوم الذي يخرج به المحتل من البلد أو تتاح له الفرصة لمقاتلت المحتل لطرده وإذا بالحكومة تأتي هي والمحتل لتستبيح المدن وتدمرها وتزهق ارواح ابنائها فهم الذين جائوا بطائرات المحتل ودباباته وزينوا له سبل الغزو واسباحة البلاد والعباد فلا بد أن يقاتلوكم حين يعرفوا بنيتكم ورغبتكم بطرد المحتل إن لم يخرج من بلدنا والان يهيئون الاجواء ويتفننون بالكذب وطرق الخداع لتوقيع معاهدة طويلة الامد مع المحتل ويريدون بكل الوسائل إخراجها على أنها معاهدة وافق عليها الشعب العراقي لماذا؟ لكي يفقد كل عراقي وكل عراقية حاضرا ومستقبلا حقه بمطالبة امريكا بصفتها المعنويه او بوش بصفته الشخصية بحق لهاذا الوطن او المواكن او الموطن بسب ما لحق به جراء غزو العراق والسنوات التي تلت عملية الاحتلال وتواجد قواتهم في العراق او بسبب تصرفات سلطة الاحتلال وا أسفاه عليك ياعراق باعوك اخس الناس للذين اخس منهم حاضرا ومستقبلا وأوجه كلامي لابناء العراق الشرفاء نساءا ورجالا بدون استثناء ألم نسمع ونشاهد كم وكم من الحكومة والبرلمانيين وأذنابهم يتمنطقون في وسائل الاعلام في مناطقنا في كل العراق بلا استثناء فمنهم من يدافع عن اميركا ومنهم يدافع عن ايران ويسعى لدفع تعويضات لها وآخرون يتفاخرون يقول لك الفائض في ميزانية العراق كذا مليار دولار في الوقت الذي لاماء ولاكهرباء والبطالة تفوق كل بلدان العالم وتضاعف عدد الشحاتين داخل العراق وفي دول الجوار زآخر يقلك أسعار العقارات أزدادت لتحسن الوضع الامني وهو عائلته في لندن تعيش وتستلم مرتب كعائلة لاجئه في لندن ومن السويد ومن امريكا وحين صدرت فتوى من السيد السستاني حرم عمليات التزوير والتحايل لاخذ اكثر من مرتب من اكثر من دوله تركوا تقليد السيد السستاني وحولوا لتقليد غيره بالله العطيم هاذا حال اغلبية وزراء العراق واعضاء برلمانه وقيادات الاحزاب في الساحة العراقية ممن كانوا لاجئين في اوربا قبل الاحتلال بل وحتى المرتبات الحزبية للدعوه بشطريها من لندن تصرف لحد هذه اللحظه اما المرتبات للمجلس الادنى فهي من ايران وعدد غير قليل من الاحزاب في سوريا والاردن آه هو يشجعكم سابقا وحاليا على الكثير الكثير من صور الإلتزام وأولاده وبناته صيع ديسكوات لندن وبرلين واستوكهولم وفي الدنيمارك يتامر عليكم وزوجته وبناته لايطيعوه ويرفضون الامتثال له بالعودة للعراق ولو تكلم كلمة واحدة معهم الشرطة الاورية تحبسه ويكتب تعهد بعدم مضايقة حريتهم ولو انتم تكلمتوا معه كلمه واحد هاذا الوزير او البرلماني او القيادي الفلاني في الحزب العلاني يحبسكم لو في قلبه رحمه والا في التصفية الجسدية هي الحل الامثل في تعاطيهم مع الشعب لنكون وحدة مظلومين او مخدوعين او وحدة شرفاء رافضين من كل المذاهب والقوميات والديانات من ابناء العراق لنواجه هاذا المد الاهوج المدمر هم لايستحون عندما تكلم عبد العزيز اخر مره قال السيد بريمر ويقولون السيد بوش فهؤلاء حقا اسياد الخونه والمأجورين ولايستحون من ذلك فهل من داعي لتردد بعضنا لو توحدنا مرة اخرى كمطلومين من المذاهب والقوميات والاديان من البناء العراق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شارك بتعليقك:
اكتب التعليق ثم اضغط ارسال. (يمكنك المباشرة بالتعليق دون بقية المعلومات) علما ان المشاركات لن تظهر قبل مراجعة الإدارة
وعدم اكتراثه بمعانات الشعب العراقى وملايين الجياع
الذين انتفضوا على جور الحكام الجدد . ورغم ان ماحصل فى البصرة من اعمال عنف قد القى تلميحا
فى سلة التيار الصدرى الا ان الامر اكبر من ذلك بكثير
انها انتفاضة الجياع الذين تحولوا بسبب جور الحكام
الى مجرمين وقتلة وسراق والبسوا هؤلاء الغوغاء
لبوس السياسة مجبرين غير مختارين فعلى الساسة
ان يدرسوا هذه الظاهرة بشكل علمى وعدم الانسياق وراء عواطفهم لان هذه الانتفاضة يمكن ان تتكرر فى البصرة وفى كل انحاء العراق فليس حال مناطق العراق الاخرى بافضل حالا من البصرة مادامت سياسة الاقصاء
والتهميش والاستئثار والتجويع والحرمان هى السائدة.
باموال التي كيف يجمعها من جسد العراق الجريح
ما اريد اصدك حجايه (العراق ميت وياهو يجي يسلبه)
ان االانسان الذي يسعى الى انجاح العمليه السياسيه هو الذي يسعى الى نبذ الطائفيه والتخندق في اهوائها حيث ان العراقي لا يعرف الطائفيه ولا العرقيه ولكن دعوني اتكلم بصرحه لكل سياسي... ان الطائفيه المشحونه بالحقد والكراهيه انتم السياسيين الذين جلبتموها لنا بكل انتمائاتكم منهم من يوعز بان المرجعيات الدينيه اوعزت بكذا والمرجعيات بريئه منه ومنهم من يقول هجروني الشيعه ومنهم من يقول هجروني السنه وهذا كله افتراء على من يحمل القيم العريقه والانسانيه صدقوني مثل ما قال احد الاخوان ان العراقي عندما يشاهد اخوه العراقي في اي بلد كان سيستقبله بكل حب وموده حتى وان لم يعرفه...لدي صديق سني واللــــــه بقي عندنا في ام قصر (كنت اسكن في ام قصرسابقا) اكثر من سنتان ولا اعرف انه سني او شيعي ياكل معنا ويشرب معنا والله غيرته على اهلي اكثر من اخ ...وعندما نقل الى بغداد شائت الصدف ان تكون خدمتي العسكريه هناك فبنفس المعامله عاملني علما ان الاخ الصديق حشماوي ومن الناس المتشددين لطائفتهم ولكن لم يفرقوني عن بقية عيالهم واليوم الذي لم انزل من الجيش يذهبون ويسالون عني .....واما عندما هجر وذهب الى آلبو حشمه بقيت اتصل به على المبايل واسال عن اوضاعهم وتمنيت ان يزورني....هكذا كنا ونبقى ونكون ...فيا اخوان ياسياسيين دعونا نحن العراقيين شعبكم المظلوم نعيش كبقية الشعوب المحرره والتي تحب الحريه..... ودمتم وآسف اذا تجاوزت !!!!!
والله العظيم أحنا سنة وأقول هذا الشئ وانا فخورة بيه وما اخاف من احد ....انا وأخواتي سبع بنات متزوجات ثلاثة من عدنا ازواجهم من السنة وأربعة ازواجهم شيعة والاهم انا امي شيعية وابوية سني ....والله مانفرق ولاحتى نسأل عن المذهب .
الله كريم انشاء الله يرجع العراق مثل ماكان وأحسن أنشاء الله .
علما ان المشاركات لن تظهر قبل مراجعة الإدارة