التصويت الحالي

التصويت السابق
للاشتراك في القائمة البريدية



بيان رقم (56) حول مؤتمر المصالحة الذي دعت إليه الحكومة
2008-03-18 01:33 p.m.

استلم أعضاء من جبهة التوافق العراقية دعوات شخصية للمشاركة في مؤتمر المصالحة في الوقت الذي كان يتوجب فيه توجيه دعوة رسمية للجبهة لحضور هذا المؤتمر والذي من المؤمل انعقاده هذا اليوم الثلاثاء، والجبهة تعتقد أن الظروف الحالية غير مهيئة لا شكلا ولا مضمونا من اجل إنجاح مثل هذا المؤتمر وبالتالي فإن أعضاءها فضلوا عدم المشاركة في المؤتمر المذكور.
إن جبهة التوافق إذ تؤكد موقفها وايمانها الراسخ بالمصالحة الوطنية كونها حجر الزاوية ومفتاح النجاح في العراق، فأنها ترى أن المصالحة الحقيقة ليست بحاجة الى مظاهر احتفالية لامغزى لها بقدر حاجتها الى نوايا حقيقية وتصميم عال وارادة قوية الى أعمال لا أقوال، وفوق ذلك كله القناعة بالمضمون الإنساني والحضاري للمصالحة ناهيك عن البعد السياسي.
إننا نؤمن ان المصالحة الوطنية تعني التسامح والعفو، تعني الثقافة والخلق الذي حض عليه القران الكريم (عفا الله عما سلف)، (فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)، ومثل هذه الثقافة غير موجودة حتى الان مع الأسف، صحيح أن الحكومة سجلت مؤخرا مواقف طيبة في هذا الملف من خلال تعاونها في إصدار قانون (العفو العام)، رغم أنه لم يفعل بالشكل المنسجم مع روح القرار لحد الآن وقانون المساءلة والعدالة (رغم حاجته للتعديل والتقويم) إلا ان الراصد لممارساتها اليومية ومواقفها في مجالات عدة تترسخ لديه قناعة مؤكدة أن الحكومة لازالت غير مؤهلة لرعاية هذا المشروع النبيل مشروع المصالحة الوطنية، ولذلك يترتب عليها أن تغير مسارها ومتى تحقق ذلك ستجد الحكومة إلى جانبها شريكا قادرا وراغبا على أن يتحمل معها عبء المرحلة واستحقاقها دون تردد أو وجل، ونأمل أن يتم ذلك في المستقبل القريب.
ونود أخيرا أن نشير إلى أن الدعوة لحضور المؤتمر لم توجه الى الجبهة وإنما وجهت دعوات شخصيه بأسماء الأعضاء.


جبهة التوافق العراقية
11 / ربيع الأول / 1429 هـ
18 / آذار / 2008 م




► السابق                               التالي ◄
جزاكم الله خيرا على ثباتكم
اسامه محمد احمد 18.03.2008
رعاكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم يا جبهه التوافق...
حول موضوع المصالحة الوطنية
سلام العامرى 20.03.2008
ان من سمع كلمة المالكى فى مؤتمر "المصالحة" لايشك اطلاقا بأن هذا الرجل لايريد المصالحة مع احد
لان المصالحة تعنى بالنسبة له النهاية وان بقاء الوضع على ماهو عليه يشكل غطاء رسميا لحماية
المليشيات الاجرامية التى يدعمها لذلك فأن تجرعه
للسم اهون عنده من التصالح مع الاخرين فهولا يمكن ان يقبل بالتصالح مع نفسه فكيف يقبل التصالح مع الاخرين وهو يرى كل الناس من حوله اعداء
واقول لكم مرة اخرى سوف لن تجنو من هذا الشوك العنب
شارك بتعليقك:
اكتب التعليق ثم اضغط ارسال. (يمكنك المباشرة بالتعليق دون بقية المعلومات)
علما ان المشاركات لن تظهر قبل مراجعة الإدارة
الموضوع:
عنوان التعليق
الإسم:
الإيميل:
الإيميل لا يظهر امام الزوار, فقط للإدارة
ملاحظة: التعليقات لن تظهر قبل مراجعة الادارة