|
|
|
|
بيان رقم (59) حول المقابر الجماعية المكتشفة في المحمودية
2008-04-13 03:49 p.m.
يوم بعد يوم تتكشف الحقائق عن الجرائم البشعة التي قامت بها المليشيات الإرهابية والتي لا تزال تقوم بها ضد أبناء شعبنا العراقي الصابر، يوما بعد يوم تثبت الأحداث صحة ما ذهبت إليه جبهة التوافق في مطالبتها للجهات المسؤولة ألى تحمل مسؤولياتها اتجاه الشعب العراقي في حمايته من المجرمين والخارجين على القانون وحصر السلاح بيد الدولة وتطهير الأجهزة الأمنية من العناصر الفاسدة والعناصر الطائفية، ولكن وللأسف كانت الاستجابة متأخرة إذ ذهب ضحية إجرام هذه العصابات آلاف الأبرياء من أبناء الشعب العراقي بمجازر جماعية دموية كان آخرها المقبرة الجماعية التي اكتشفت في قضاء المحمودية والتي تضم جثث العشرات من الشهداء الذين قتلوا بوحشية لم يسبق لها مثيل ودفنوا في أماكن لا تبعد عن محلات سكن المواطنين إلا بضع عشرات من الأمتار والأدهى والأمر من ذلك أنها كانت قريبة من السيطرة الرسمية للقوات الأمنية في الحي العسكري في المحمودية, وكانت الجثث معصوبة الأعين وموثوقة الأيدي بل منهم من وجد حتى بملابس الزفاف ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. جبهة التوافق العراقية 6 / ربيع الثاني / 1429 هـ 13 / نيسان / 2008 م |
بداية اعزي عوائل الشهداء واقول لهم اصبروا وصابروا فان الله اقوى من هؤلاء القتلة الانذال فحاشا لله ان يترك هؤلاء دنيا واخرة(وبشرالقاتل بالقتل)
وكذلك اعزي جبهة التوافق لان هؤلاء الشهداء هم جمهوركم ونطلب منكم ان
تقدموا الجناة الى المحاكم واتمنى ان تكون محاكم دولية لان الجاني معروف وهذه السيطرات هي التي توصلنا الى الجناة ان لم تكن هي المشاركة بالجريمة وهذا يذكرنا ماقامت به السيطرات من اختطاف وقتل المدنيين على الهوية وخاصة سيطرة الاحبار بالعامرية وسيطرة ساحة اللقاء التي خطفت عوائل عائدة من المهجر وقتلتهم وكثير غيرها من السيطرات الطائفية التي قتلت الكثير من الابرياء
لذا نطالبكم ايها الشرفاء ان تقدموا الجناة الى محاكم دولية لان لاجدوا من المحاكم العراقية لان هناك قسم من المسؤولين مشتركين بهذه الجرائم
اللهم اقتل كل قاتل واظلم كل ظالم وانصر كل مظلوم برحمتك وقدرتك وقوتك وكيدك يارب العالمين
زورا وبهتانا للنظام السابق واستأجروا النواحات واللطامات فى مواقع تلك المقابر فى مسرحية وفبركة
اعلاميه مفضوحة انطلت على الكثير من الناس من اجل
تبرير احتلال العراق والتعامل معه كمحرر وليس كمحتل
واننا فى المحافظات الوسطى والجنوبية نعرف جيدا من هم الذين راحوا ضحية تلك المقابر الجماعية انهم الجنود والضباط المنسحبون من الكويت والذين استقبلوابالغدر بدل ان يضيفوهم ويخففوا عن الامهم
والذين قاموا بارتكاب هذه المجازر الجماعية بعد
احتلال العراق هم انفسهم الذين احرقوا دوائر الدولة
وسجلات النفوس ودوائر المرور والتسجيل العقارى
ونهبوا مخازن وزارة التجارة ودوائر الدولة وقتل
الاجهزة الامنية والحزبية حتى الموتى منهم نبشوا قبورهم واحرقوها ومن مهازل القدر ان تجرى محاكمة
ما يسمى باحداث الانتفاضة عام 1991 بالتزامن
مع اكتشاف المقابر الجماعية الجديدة والمجرمون
الحقيقيون فى كلا المقابر القديمة والجديده طلقاء
يعيثون فسادا فى الارض انها والله مهزلة تاريخية
واستهزاء بعقول الناس واستخفافا بمشاعرهم واذا
كان النظام السابق قد ارتكب تلك المجازر تحت شعار
ما اطلق عليه فى حينه احداث صفحة الخيانة والغدر
فأن مجازر اليوم ترتكب تحت شعارات الديمقراطية
وحقوق الانسان قبأس البائع وبأس المباع فالبائع فاسد
وسلعته افسد منه .
باعمال الغوغاءمن اجل ان لاتحسب على الشيعة فتستغل لزرع الفرقة بين ابناء الشعب العراقى الواحد خاصة فى ظل هجمة شرسة من كل قوى الشر فى العالم من الاقربين والابعدين .
ان الشيعةعبر تأريخهم فى العراق كانوا دوما رأس النفيضة للدفاع عن العراق بوجه كل اشكال العدوان الاجنبى والطامعين فى هذا البلد اما هؤلاء الذين تسللوا الى الجسم الشيعى فأنهم اراذل الناس وسقط المتاع والذين الحقوا بالبلد والشعب اشد الضرر
ولولا استنجاد شيوخ العشائر الاصلاء بالحكومة فى ذلك الوقت لكانت المقابر الجماعية قد غطت كل شبر من ارض العراق، اما المقابر الجماعية التى تم الكشف
عنها بعد الاحتلال فقد كانت اسلوبا رخيصا استهدفت
دغدغة مشاعر الناس البسطاء ودق اسفين بين مكونات
الشعب العراقى تحت شعارات المظلومية والاقصاء
تمهيدا لتقسيم العراق على اساس طائفى وعرقى .
لقد كان الهدف من تلك الصفحة السوداء من تأريخ العراق تدمير نفسية ومعنوية الشعب العراقى
الى جانب تدمير ما تبقى من البنية التحتية التى لم يطلهاالقصف بمئات الالاف من القنابل والصواريخ
الامريكية والقوات المتحالفة معها فقد اتت تلك الصفحة
على ماتبقى منها عبراستهداف دوائر الدولة ومنشآتها
الاقتصادية والاجتماعية والثقافية فلم تسلم منها حتى المدارس والمستشفيات حيث تم احراق تلك الدوائر
والمؤسسات بعد نهب موجوداتها اما مخازن وزارة التجارة فقد تم نهب الخزين الاستراتيجى من المواد الغذائية من اجل قتل ابناء الشعب العراقى جوعا فى
ظل حصار جائر حرم فيه الشعب حتى من اقلام الرصاص والدواء والذى ذهب ضحيته ما يقرب من مليون ونصف من الاطفال والنساء والشيوخ.
ومن الجدير بالذكر الاشارة الى حوادث معينة
كأمثلة على تلك الاعمال الاجرامية فلقد شاهدت بأم عينىكيف تم اقتحام السجون والمعتقلات التى تضم
سجناء عاديين ليس لهم علاقة بالسياسة وانما تضم مجرمين عاديين تم اطلاق سراحهم لينطلقوا كالكلاب المسعورة ينهشون لحوم البشر وينهبون ويقتلون ويهتكون الاعراض ولانزال نذكر كيف انطلقت تلك
الاعمال الاجرامية تحت شعارات طائفية ولعل شعار
" ماكو ولى الا على ونريد قائد جعفرى" كان الشعار
الاكثر شيوعا حينذاك وعلى عليه السلام واولاده واتباعهم بريئون من هؤلاء واعمالهم المنكره التى
قاموا بها فالجريمة ليس لها دين او مذهب كما ان الارهاب لادين له .
ومن نافلة القول الاشارة الى ماذكره لى احد اقاربى من اهالى النجف حيث ذكر بأن الكثير من اهالى
النجف كانوا يرون باعينهم كيف امتلأت مقبرة النجف
بآلاف المتسللين الايرانيين من عناصر المخابرات الايرانية وعناصر الحرس الثورى الايرانى الذين دخلوا
العراق جماعات ووحدانا بعد ان خلت الحدود من قوات حرس الحدود وانشغال الاجهزة الامنية والقوات المسلحه بالحرب والدفاع عن البلد وبمجرد انطلاق الصفحة الثانية والتى تمثلت بصفحة الغدر والخيانة
فى المحافظات الجنوبية خرج هؤلاء المتسللون لينفذوا
مخططهم الغادر فى محافظات النجف وكربلاء وبابل وبقية محافظات الفرات الاوسط ليلتحق بهم المغرر بهم
والمجرمون والقتله ولا نزال نذكر جيدا صور السيارات
الايرانية التى استخدمها هؤلاء فى محافظات البصرة
والناصرية والعمارة وهى تحمل لوحات (ساخت ايران).
اننا فى محافظات الوسط والجنوب نعرف جيدا من
قام بارتكاب تلك الصفحة السوداء من تأريخ العراق
حيث ارتكبت افضع الجرائم التى فاقت جرائم المغول
فى بشاعتها باسم الشيعة وآل البيت حاشاهم اما ما
ارتكب من جرائم بعد الاحتلال ومقابر جماعية يتم الكشف عنها يوميا فأن مرتكبيهاهم ثمار تلك الشجرة الخبيثة التى سيجتثها العراقيون الاصلاء ولو بعد حين
فأولئك ضلّ سعيهم فى الحياة الدنيا ويحسبون انهم يحسنون صنعا .
علما ان المشاركات لن تظهر قبل مراجعة الإدارة