التصويت الحالي

التصويت السابق
للاشتراك في القائمة البريدية



بيان رقم (63) بخصوص قرار المحكمة الجنائية بحق وزير الثقافة السابق
2008-08-24 03:54 p.m.

بسم الله الرحمن الرحيم
((وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل))

ببالغ الاستغراب تلقينا نبأ قرار المحكمة الجنائية بإصدار حكمها الغيابي بالإعدام بحق وزير الثقافة السابق، ونحن في الوقت الذي نستغرب من هذا القرار نعلن تحفظنا على الإجراءات القانونية والتحقيقية والتي اعتمدت على إعترافات انتزعت تحت الإكراه.
كما ونذكر القضاء العراقي بان هناك الكثير من الملفات التي تحتاج إلى قرارات صارمة ومنها قضية اختطاف رئيس اللجنة الاولمبية، واختطاف موظفي دائرة البعثات وأحكامها التي صدرت بحق وكيل إحدى الوزارات وتبرئته من التهم الموجهة إليه مع وجود الأدلة التي تثبت تورطه بارتكاب الكثير من الجرائم.
ونلفت نظر القضاء العراقي إلى أن هناك الكثير من قادة الميليشيات والفرق الخاصة والذين أوغلوا بدماء العراقيين لا يزالون طلقاء داخل العراق وخارجه من دون أن يصدر بحقهم أي حكم قضائي معربين في الوقت نفسه عن أملنا في أن يرقى القضاء العراقي إلى الحد الذي يمكنه من خلاله إحقاق الحق ونشر العدل في ربوع هذا البلد الجريح وان لا يعلو أي صوت سياسي أو حزبي على صوت القضاء.
إننا في جبهة التوافق العراقية إذ نستنكر من يقوم بأي أعمال قتل نبين أننا سنسلك كافة الطرق القانونية والقضائية للطعن بهذا الحكم للوصول إلى الحقيقة وأننا نعلم أن الكثير من القرارات ليس لها أي مسوغ قانوني، وأن جبهة التوافق تعمل جاهدة لنصرة المظلوم وإحقاقه الحق والله من وراء القصد.

 

جبهة التوافق العراقية
23 / شعبان / 1429هـ
24 / آب / 2008م




► السابق                               التالي ◄
احكام من وراء الكواليس
بشار العبيدي 24.08.2008
القضية لاتتعلق بوزير الثقافة اسعد الهاشمي وانما القضاء العراقي يعاني من ازمة التسييس , مع احتفاظ القضاء العراقي بمسيرته الطويلة والنزيهة خلال العقود الماضية الا اننا نراه اليوم يحتاج الى مساندة الجميع ليتعافى ويكون بعيد عن التدخلات السياسية والضغوط التي تقع عليه ولاننسى انا قضية وكيل وزير الصحة حسمة بالافراج عنه بعد ان كانت مؤسسات وزارة الصحة مسرح للقتل والاختطاف الا اننا لم نرى القضاء يسير بما تقتضيه العدالة , والايام القادمة ستكشف حقائق كثيرة اذا عمل القضاء وفق العدالة والمساوات .
شر الحقد الأعمى
عبداللطيف الجبوري 25.08.2008
هذا والله بعينه هو الحقد الأعمى الذي يسخر كل طاقاته وقوته بعد أن هيمن على مفاصل الحكم للأنتقام من المخالفين في الرأي والمذهب. إن الحاقدين لا يريدون أن يظهر الحق ولهذا فهم يطاردون ويعتقلون ويقتلون أتباعه. ولكن الله يمهل ولا يهمل وعلى الباغي العقاب من الله.
قضاء فارسي
فاضل المشهداني 26.08.2008

الاخوة الاكارم في جبهة التوافق حان الان ان ترفعوا صوتكم عاليا ضد الطغاة من الفرس المجوس وقضائهم المسيس ضد الوطنيين الشرفاء ، الكل يعلم ان وراء هذا القرار هو .... نوري المالكي مأجور الفرس الحاقدين على اهل السنة وهذهاحدى طرقهم للانتقام من الوطنيين امثال الكتور اسعد الهاشمي وغيره ممن سبقوه في وطنيتهم ، اخوتي في التوافق ابذلوا قصار جهدكم في هذه القضية لاحقاق الحق وتعرية ازلام المالكي وكشف كل جرائمهم امام الشعب العراقي امام جميع وسائل الاعلام المرئية والمسموعة دون خوف او مجاملة طالما الطرف الاخر لايحترم شركائه في السلطة ولا تنسوا ان العميل مثال الالوسي الذي باع شرفه للصهايينة من اجل حفنة دولارات ويدهم في البرلمان كان له الدور الرئيسي في اصدار قرارالاعدام على المجاهد اسعد الهاشمي والاخر هو المجوسي جابر الجابري وكيل وزارة الثقافة ،وعليه يجب التحرك وبشكل عاجل على كشف حقيقة هؤلاء المجرمين امام الشعب العراقي وكشف فرق الموت التي يديرها الاعور الدجال عبد العزيز وهادي العامري وصولاغ الديزفولي وازلام المجرم المالكي في وزارة الصحة وتفجير الامامين وعصابات مقتدى والكذاب الكبير شاهبور ( موفق الربيعي) وعصابات احمد الجلبي وغيرهم
شارك بتعليقك:
اكتب التعليق ثم اضغط ارسال. (يمكنك المباشرة بالتعليق دون بقية المعلومات)
علما ان المشاركات لن تظهر قبل مراجعة الإدارة
الموضوع:
عنوان التعليق
الإسم:
الإيميل:
الإيميل لا يظهر امام الزوار, فقط للإدارة
ملاحظة: التعليقات لن تظهر قبل مراجعة الادارة